مشاركة الأحزاب السياسية ـ ملف الصحراء

في انسجام تام مع روح الدستور المغربي الذي يكرّس مبدأ الديمقراطية التشاركية، ويؤكد على دور الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين والمساهمة في بلورة السياسات العمومية والدفاع عن القضايا الوطنية، يؤكد حزب نستطيع أن الدبلوماسية الحزبية ليست خيارًا ثانوياً، بل هي ضرورة لتعزيز موقع المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
إن القضايا الوطنية ذات البعد الدولي، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، تحتاج إلى تظافر الجهود بين الدولة والمجتمع، لأن الدولة جزء لا يتجزأ من الشعب، ولا يمكن اختزال العمل الدبلوماسي في المؤسسات الرسمية وحدها.
غير أن مشاركة الأحزاب يجب أن تكون مبنية على:
الكفاءة،
الخبرة،
المعرفة الدقيقة بالسياق التاريخي والاجتماعي للقضية،
وليس على المشاركة الرمزية أو الاعتبارات الشكلية.
فنحن في حزب نستطيع نرفض كل أشكال الحضور البروتوكولي الخالي من التأثير، ونؤمن بأن المشاركة الحزبية الحقيقية يجب أن تُقدم قيمة مضافة سياسية وديبلوماسية، وأن تُساهم في دعم الحلول الواقعية والفعالة بما ينسجم مع المقترح المغربي للحكم الذاتي كخيار جدي ومسؤول.
إن المرحلة تتطلب إطارات قادرة على الدفاع بحجج، وبخطاب رصين، وبفهم معمق لخصوصيات المجتمع الصحراوي وقضاياه.
الدبلوماسية الحزبية، حين تكون مبنية على الكفاءة والوعي، تصبح قوة دعم وطنية لا غنى عنها.
نستطيع… لأننا نؤمن بالفعل لا بالشعارات.
نستطيع… لأننا نضع الوطن قبل الحسابات.
نستطيع… لأننا جزء من هذا الشعب.
عن الأمانة العامة
حزب “نستطيع” قيد التأسيس
شارك المقال: