يحيى اكويرار… جوهرة كروية مغربية تتألق بين الدار البيضاء والفلبين


يحيى اكويرار… جوهرة كروية مغربية تتألق بين الدار البيضاء والفلبين

في زمن تتسارع فيه الخطى نحو اكتشاف المواهب الكروية عبر العالم، يبرز اسم الطفل المغربي يحيى اكويرار كموهبة صاعدة تستحق كل الإشادة، نظراً لما أبان عنه من مؤهلات تقنية وفنية متميزة رغم صغر سنه.

ابن مدينة الدار البيضاء، بدأ مشواره الكروي في مدرسة Avadas و أكاديمية اتحاد طنجة، حيث خطت قدماه أولى خطواته نحو المجد، مُظهراً منذ الوهلة الأولى لمحات فنية قل نظيرها. سرعان ما سطع نجمه، لينتقل إلى تجربة دولية استثنائية في صفوف أكاديمية نادي FC Kaya، أحد أقوى الأندية في الدوري الفلبيني الممتاز، والحائز على بطولة الدوري المحلي.

في الملاعب الفلبينية، أبان يحيى عن نضج كروي ملفت ومهارات دفاعية عالية، حيث يشغل مركز المدافع المركزي (défenseur central)، ويتميز بصلابته، حسن تموقعه، وقدرته على قراءة اللعب، إضافة إلى تدخلاته الذكية وتمريراته الدقيقة في بناء الهجمات من الخلف. سرعته في التحرك ورؤيته الجيدة للملعب جعلت منه قطعة أساسية في المنظومة الدفاعية لفريقه.

وبعد هذه التجربة الدولية المتميزة، جاء استدعاؤه الأخير للالتحاق بفريق الفتح الرياضي بالدار البيضاء، كتتويج طبيعي لما يبذله من مجهود داخل المستطيل الأخضر، وكخطوة جديدة في مساره الحافل بالآمال والطموحات.

يحيى اكويرار لا يمثل فقط قصة نجاح فردية، بل يجسد نموذجا لجيل جديد من الأطفال المغاربة الذين يحملون الراية في سماء الكرة العالمية. موهبة تؤكد أن التكوين الجيد والدعم المناسب قادران على خلق نجوم حقيقيين من قلب المدارس المحلية.

من طنجة إلى مانيلا، ومن هناك إلى الدار البيضاء… يحيى يرسم طريقه بثقة، ويمضي قدماً نحو مستقبل مشرق في عالم كرة القدم.

اسم احفظوه جيداً… يحيى اكويرار، نجم الغد الذي بدأ يتألق من اليوم.

شارك المقال: