بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، يتوجه “نستطيع” – وهو إطار قيد التأسيس – بتحية تقدير واحترام لكل أفراد هذه الفئة التي تشكل جزءًا أصيلًا من نسيج مجتمعنا.
إن هذا اليوم العالمي ليس مجرد محطة رمزية للاحتفال، بل هو تذكير بواجبٍ وطنيّ وأخلاقيّ لا يقبل التأجيل. فحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ليست مِنّة من أحد، بل هي حقوق أصيلة تكفلها المبادئ الدولية وتقرّ بها أغلب الدساتير الحديثة التي تنصّ صراحة على المساواة، عدم التمييز، تكافؤ الفرص، وضمان المشاركة الكاملة لكل المواطنات والمواطنين دون استثناء.
إن “نستطيع” يؤكد أن قضايا هذه الفئة يجب أن تتحول إلى موضوع دائم في السياسات العمومية، لا إلى ملفات تُفتح فقط في المناسبات. فكرامة الإنسان لا تُجزأ، ومطالب ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم، الصحة، التشغيل، الولوجيات، الحماية الاجتماعية، والاستقلالية ليست مطالب إضافية، بل هي جوهر العدالة الاجتماعية.
وبهذه المناسبة، ندعو السلطات بجميع مستوياتها، والمؤسسات العمومية والخاصة، والمجتمع المدني، إلى العمل الجاد والمسؤول من أجل تطوير آليات عملية وفعّالة لضمان تفعيل الحقوق الدستورية لهذه الفئة، وتحويلها من نصوص إلى واقع ملموس. كما ندعو إلى إشراك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أنفسهم في صياغة السياسات واتخاذ القرار، باعتبارهم أصحاب حق وصوت لا يمكن تجاوزه.
إن بناء مجتمع عادل ودامج لا يكتمل دون ضمان مشاركة كاملة وفعّالة لذوي الاحتياجات الخاصة.
معًا… نستطيع.
عن حزب “نستطيع” (قيد التأسيس).
One attachment • Scanned by Gmail
